حسن حسن زاده آملى
115
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
محمد بن علىّ بن محمد آملى معروف به عماد الدين الطبرى كه از علماى اماميّهء بنام قرن سادس است به اسنادشان روايت كردهاند كه : انّه كتب أمير المؤمنين عليه السّلام فيما كتب الى سهل بن حنيف : « و اللّه ما قلعت باب خيبر و قذفت به اربعين ذراعا لم يحسّ به اعضائى بقوّة جسديّة و لا حركة غذائيّة و لكن ايّدت بقوّة ملكوتيّة و نفس بنور ربّها مضيئة » . و الخبر فى مادّة « خبر » من « سفينة البحار » أيضا . و بدين مطلب و بدين حديث در فصل ششم نمط دهم « اشارات » و شرح خواجهء طوسى بر آن سخن رفت . عارف جامى در « سلسلة الذهب » گويد : شيعى اى پيش سنّىّ اى فاضل * گفت كاى در علوم دين كامل بازگو رمزى از علىّ ولىّ * كه ترا يافتم ولىّ علىّ الى قوله : بر صف اهل زيغ با دل صاف * بهر اعلاى دين كشيده مصاف بود از غايت فتّوت خويش * خالى از حول خويش و قوت خويش قدرت و فعل حق از او زده سر * كنده بىخويشتن در خيبر خود چه خيبر كه چنبر گردون * پيش آن دست و پنجه بود زبون [ تجرد نفس مبناى بسيارى از نتايج اعتقادى و حكمى است ] بلكه سخن فراتر از اين است و آن اينكه : « لو لا اشتغال النفس بتدبير قواها الطبيعيّة و انفعالها عنها لكان لها اقتدار على انشاء الأجرام العظيمة المقدار ، الكثيرة العدد فضلا عن التصّرف فيها بالتدبير و التحريك ايّاها كما وقع لأصحاب الرياضات و قد جرّبوا من أنفسهم أمورا عظيمة و هم بعد فى هذه النشأة - الخ « 1 » » . و بديهى است كه از قواى منطبعهء در اجسام محال است چنين افعالى صادر شود به برهانى كه در كتب عقليّه مذكور است . اين چراغ شمع كو روشن بود * نز فتيله و پنبه و روغن بود سقف گردون كو چنين دائم بود * نز طناب و استنى قائم بود
--> ( 1 ) - اواخر تفسير « مفاتيح الغيب » صدر المتألّهين ص 627 .